محمد بن الحسن الشيباني

161

نهج البيان عن كشف معاني القرآن

جبرئيل - عليه السّلام - من مكانه فزلزل « 1 » حصونهم ، وأمره بإخراجهم إلى الشّام ، وقطع نخيلهم وحشرهم هناك . قوله - تعالى - : وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ يُخْرِبُونَ بُيُوتَهُمْ بِأَيْدِيهِمْ وَأَيْدِي الْمُؤْمِنِينَ : قيل : كان أحدهم يخرج من بيته ويضرم فيه النّار ، وما سلم « 2 » منها « 3 » يغنمه المسلمون ويقطعون نخيلهم « 4 » . قوله - تعالى - : وَلَوْ لا أَنْ كَتَبَ اللَّهُ عَلَيْهِمُ الْجَلاءَ ؛ يعني : أوجب إخراجهم [ إلى الشّام ] « 5 » ، ليعذّبهم بأيديكم « 6 » . قوله - تعالى - : ما قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ أَوْ تَرَكْتُمُوها قائِمَةً عَلى أُصُولِها فَبِإِذْنِ اللَّهِ ؛ أي : بأمره . و « اللّينة » قال الكلبيّ : النخيل « 7 » كلّها ، إلّا العجوة « 8 » . وقيل : إنّ العجوة « 9 »

--> ( 1 ) ج : وزلزل . ( 2 ) ج ، د ، م : يسلم . ( 3 ) ج ، د : فيها . + م : فيه . ( 4 ) تفسير الطبري 28 / 20 نقلا عن قتادة . + سقط من هنا قوله تعالى : فَاعْتَبِرُوا يا أُولِي الْأَبْصارِ ( 2 ) ( 5 ) ليس في د . ( 6 ) سقط من هنا قوله تعالى : لَعَذَّبَهُمْ فِي الدُّنْيا وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذابُ النَّارِ ( 3 ) والآية ( 4 ) ( 7 ) ج ، د ، م : النّخل . ( 8 ) تفسير الطبري 28 / 22 نقلا عن عكرمة . ( 9 ) ليس في ج .